U3F1ZWV6ZTQ1NzY0MTg2ODEwNzEzX0ZyZWUyODg3MjAwNjMwODkwMw==

كيف تعرف أنك تعيش في علاقة سامة؟

 


 لكثير منا في علاقات نعتقد أنها مفيدة لنا، ولكن مع الوقت يتبين أنها علاقات سامة ومؤذية وغير صحية، في هذا المقال سنتحدث أكثر عن مفهوم العلاقات السامة، وما هي ملامح هذه العلاقات، ولماذ نستمر بها، وما هي إشاراتها.

ما هي العلاقة السامة؟

العلاقة السامة (Toxic relatioship) هي تلك التي تجعلك تشعر بأنك غير مدعوم من الطرف الآخر، ويُساء فهمك كثيراً، وهي علاقة تحط من قدراتك وتجعلك مضطراً دوماً للدفاع عن نفسك، يمكن أن توجد العلاقات السامة في أي علاقة تقريبًا، من العلاقات العاطفية إلى العمل والصداقة وحتى العلاقات العائلية، وتكون العلاقة سامة عندما تهدد سلامتك بطريقة ما، عاطفياً ونفسياً وحتى جسدياً،[١] وتتميز بانعدام الثقة والسلوكيات المسيطرة والكذب المتكرر، وغالبًا ما يتم إعطاء الأولوية لشريك واحد بدلاً من العمل معًا داخل العلاقة بشكل متساوي، لكن يمكن في بعض الأحيان إصلاح العلاقات السامة، حيث يجب أن يكون كلا الشريكين على استعداد للتكيف والعمل على العلاقة.[٢]

ما هي علامات العلاقة السامة؟

هذه بعض الإشارات والعلامات التي تساعدك لمعرفة إذا كنت تعيش علاقة سامة مع أحد أحبائك:[٣][٤]

  • نقص الدعم العاطفي: أنت لا تشعر أن الطرف الآخر مهتم لدعمك، حيث تشعر أنه ينافسك على إنجازاتك، ويفرح بطريقة ما عندما تفشل الأمور معك، ويغار منك عندما تنجح.
  • التواصل غير الصحي: بدلا من تواجد اللطف في العلاقة، أنتما قاسيان على بعضكما، وعلاقتكم مليئة بالنقد المستمر والعداء والسخرية.
  • وجود مشاعر غير مريحة معه: أنت تشعر بعدم الراحة والأمان عندما تكون مع الطرف الآخر، وتتوتر عندما تتواصل معه، وتشعر بعدم العافية النفسية.
  • عدم الاحترام: يحدث كثيراً أن الطرف الآخر لا يحترمك، ولا يحترم طموحك وأهدافك، وطريقة كلامك وتفكيرك.
  • تعيش على أمل التغيير: أنت تعيش علاقتك مع هذا الشخص على أمل أن يتغير يومًا ما، ولا تتقبل حقيقة أنه شخص يؤذيك، ولا تعيش بسعادة معه في الحاضر.
  • هناك الكثير من العدائية: تشعر دومًا أن هناك عدائية (جسدية أو لفظية أو شعورية) من الطرف الآخر تجاهك، وأنت منك تجاهه، وييكون من الصعب تجاهل هذه العدائية.
  • أنت وحدك من تعمل لأجل العلاقة: ترى باستمرار أنك أنت المضحي في هذه العلاقة، ومن تفكر وتسعى لإنقاذها من الانفصال، وتعمل عليها وحدك.
  • من الصعب أن تقول (لا): تشعر بثقل الهم في قلبك عندما تضطر لأن تقول (لا) للطرف الآخر، حيث أنه لا يقبل منك الرفض بأي شكل من الأشكال.
  • لا يوجد حدود في العلاقة: علاقتك مع هذا الشخص بدون حدود أو خصوصيات، تشعر بالانتهاك والهيمنة من قبله.
  • العزلة: تشعر أنك معزول عن نفسك وعن مجتمعك وأصدقائك، وأنك متواجد فقط مع هذا الشخص.
  • اللوم: هناك الكثير من اللوم في هذه العلاقة على كل شيء تقريبًا من مشاعر وأفكار وسلوكيات.

لماذا قد تعيش في علاقة سامة؟

لأسباب كثيرة قد تعود لطفولتك وتنشئتك والمجتمع الذي تعيش فيه، فإنك قد تشعر بالمسؤولية عن مشاعر الآخرين وتحب أن تعيش دور المنقذ، ومن ناحية أخرى قد تكون تربيت في بيت مبني على الحب والدعم، لذلك فإنك تتوقع دائما أن هذه الطريقة التي سيعاملك بها الآخرون إذا منحتهم الحب الكافي، ولكن دومًا تقع ضحية لهم، وأيضا قد يعود السبب إلى أنك منفصل عن نفسك وحاجاتك ورغباتك وترغب في العيش في علاقات مهما كانت هذه العلاقات سيئة.[٥]

التعافي من العلاقة السامة

من الممكن الخروج من علاقة سامة والمضي قدمًا لإيجاد علاقة إيجابية وداعمة وصحية، ويمكن أن تساعد النصائح التالية في التخلص من تأثير هذه العلاقة على ذاتك:[٦]

  • اهتم بنفسكِ أولاً: إن إيجاد الوقت للاعتناء بنفسك وتعلم الاهتمام بنفسك مرة أخرى هو خطوة حاسمة في التعافي وإعادة التوازن بين أولوياتك.
  • إعادة التواصل مع أحبائك: تساعد إعادة العلاقات مع الأصدقاء والعائلة الذين يحبونك ويهتمون بك على مواءمة تعافيك العاطفي مع العلاقات الإيجابية مع الأشخاص الموثوق بهم.
  • العلاج النفسي: العلاج والاستشارة أساسيان في فهم ديناميكيات العلاقة المدمرة للشريك السام، ويساعد العلاج أيضًا على بناء الثقة بالنفس واحترام الذات، وهو أمر ضروري للتحضير لعلاقة صحية وناجحة.

 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة